أعتقد أن محتوى المقال جانب الصواب في الطرح. وأشير هنا الى أن قضية النماذج الوطنية المصطنعة الزائفة الموجودة في عالمنا العربي (ولا أقصد هنا المرحوم وصفي التل)وتأثيرها الوقتي على عقولنا والتي سرعان ما يتم إكتشاف هزليتها وسخافتها هو سبب رئيسي لما ذهب إليه الكاتب، وأظن أن ما جرى في مصر فيما يتعلق برئيسها الجديد لدليل قوى على ذلك. أما فيما يتعلق بالمقارنة بين شخصية المرحوم وصفي التل (رئيس وزرائنا السابق) وشخصية الرئيس رجب طيب أردوغان، فهي غير جائزة وسليمة لإختلاف معايير المقارنة وشروطها وأكتفي بالقول بأن يذهب كاتب المقال الى تركيا ويرى ما حققه هذا الرجل لشعبه من إنجازات تفوق الخيال. أما تغني ابناء الشعب العربي بشخص رجب طيب أردوغان، فهذا يعود لصبغته المتدينة ولدفاعه الجرئ عن الظلومين في وطننا العربي وإلى ما حققه لإبناء شعبه. أما غياب النماذج الحقيقية في وطننا العربي فيعود إلى عدم وجود قنوات تعريفية بإنجازات أبناء هذا الوطن وأظن أن ما جرى من حذف من المناهج لسير بعض الشخصيات الوطنية أمثال فراس العجلوني لخير دليل على ذلك.
د.عبدالسلام محم... (.) الأحد, 09/21/2014 - 16:28
أعتقد أن محتوى المقال جانب الصواب في الطرح. وأشير هنا الى أن قضية النماذج الوطنية المصطنعة الزائفة الموجودة في عالمنا العربي (ولا أقصد هنا المرحوم وصفي التل)وتأثيرها الوقتي على عقولنا والتي سرعان ما يتم إكتشاف هزليتها وسخافتها هو سبب رئيسي لما ذهب إليه الكاتب، وأظن أن ما جرى في مصر فيما يتعلق برئيسها الجديد لدليل قوى على ذلك. أما فيما يتعلق بالمقارنة بين شخصية المرحوم وصفي التل (رئيس وزرائنا السابق) وشخصية الرئيس رجب طيب أردوغان، فهي غير جائزة وسليمة لإختلاف معايير المقارنة وشروطها وأكتفي بالقول بأن يذهب كاتب المقال الى تركيا ويرى ما حققه هذا الرجل لشعبه من إنجازات تفوق الخيال. أما تغني ابناء الشعب العربي بشخص رجب طيب أردوغان، فهذا يعود لصبغته المتدينة ولدفاعه الجرئ عن الظلومين في وطننا العربي وإلى ما حققه لإبناء شعبه. أما غياب النماذج الحقيقية في وطننا العربي فيعود إلى عدم وجود قنوات تعريفية بإنجازات أبناء هذا الوطن وأظن أن ما جرى من حذف من المناهج لسير بعض الشخصيات الوطنية أمثال فراس العجلوني لخير دليل على ذلك.