حسبنا أن الأمور أسندت لغير أهلها. .. و لا خاسر إلا الصالح العام و المؤسسات و سمعتها و الأجيال القادمة! أما هذه الأصنام فلا روح فيها و لا إحساس....و أمرها إلى صاحب الأمر ليودعها إلى غياهب التاريخ ...حيث لا من يذكرها إلا الأطفال للاتعاظ و التندر.
More information about text formats
حكيم (.) الاثنين, 07/06/2015 - 00:10
حسبنا أن الأمور أسندت لغير أهلها. ..
و لا خاسر إلا الصالح العام و المؤسسات و سمعتها و الأجيال القادمة!
أما هذه الأصنام فلا روح فيها و لا إحساس....و أمرها إلى صاحب الأمر ليودعها إلى غياهب التاريخ ...حيث لا من يذكرها إلا الأطفال للاتعاظ و التندر.