
طلبة نيوز-
ابتعثت وزارة الاوقاف 77 طالبا لدراسة الشريعة الى جامعة العلوم الاسلامية من اجل سد النقص الكبير للائمة في مساجد المناطق النائية وذلك بحسب المسؤول عن عملية الابتعاث في الوزارة الدكتور نوح الفقير.
وقال الفقير ان هذا العدد تم اختياره وانتقاءه من بين اكثر من 150 طالبا قد تقدموا لهذه البعثات حيث تم اكتشاف ان من الطلبة موظفين اوغير مطابقين للشروط والتعليمات.
ويذكر ان الوزارة انتهجت ارسال 200 بعثة لدراسة الشريعة في كل عام منها 50 بعثة مخصصة للموظفين حيث تم انتقاء 50 موظفا لابتعاثهم الا ان مصدرا مسؤولا بين ان سبب عدم التحاقهم يعود لاصطدام ابتعاثهم بتعليمات ديوان الخدمة المدنية ومنها خصم الرواتب وغيرها من الشروط.
وبين المصدر ان الوزارة بصدد الطلب بتغيير التعليمات او الاتفاق مع ديوان الخدمة حول تغيير هذه التعليمات او الحصول على استثناء لابتعاث هؤلاء الموظفين.
وبين الفقير ان الوزارة ستلجأ الى تفريغ مخزون ديوان الخدمة من كافة التخصصات الشرعية من اجل استقطابها لسد النقص الحاصل وفي حال لم يكف هذا المخزون فاننا سنلجا الى الجامعات الرسمية لرفد اعداد واسماء الطلبة الذين يدرسون الشريعة من اجل الحاقهم بنظام الابتعاث.
وحول استقطاب ائمة من خريجي الازهر الشريف بين الفقير ان هذا اللجوء سيكون اخر خيار وبعد نفاذ كل الخيارات المتاحة.
واضاف ان 41 مبتعثا من الطلبة من اصل عدد المبتعثين هم لدراسة البكالوريوس و36 لدراسة الدبلوم في نفس الجامعة.
وحول سبب اختيار الجامعة الاسلامية بين الفقير ان الجامعة الاسلامية تعمل على قبول الطلبة بينما الجامعات الرسمية تشترط موافقة القبول الموحد وهذا ما وضع العوائق امام عملية الابتعاث من حيث ارتفاع معدل القبول.
وبين الفقير ان المبتعث لتخصص البكا لوريوس سيلتزم بالعمل لثماني سنوات والدبلوم اربع سنوات والمبتعث من الجامعات بمثلي فترة الدراسة موضحا ان تكلفة طالب الابتعاث لدراسة البكالوريس ستصل الى 3400 دينار سنويا وللدبوم نصف هذا المبلغ.
واوضح الفقير ان العزوف عن وظيفة الامام تعود الى صعوبتها وعدم قبولهم العمل في المناطق النائية والعمل على مدار اليوم وغياب الحافز المالي الحقيقي.
وتعاني الوزارة من نقص كبير في الائمة والمؤذنين والذي يصل الى اكثر من 2400 وظيفة شاغرة.


اضف تعليقك