TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
وزير الداخلية: الحياة تعود لطبيعتها في معان
27/04/2014 - 2:15pm

طلبة نيوز-
قال وزير الداخلية حسين المجالي ان الحياة الطبيعية عادت الى مدينة معان خلال الساعات الماضية، معربا عن امله استمرار الهدوء في المدنية لاحقا.
واكد أن الأجهزة الأمنية لم تستهدف اي شخص لفكره السياسي او العقائدي، كما لم تستهدف أي تجمع أهلي قطعيا، لافتا أن المطلوب كان القبض على الخارجين عن القانون، ومنوها ان الاجهزة الامنية قبضت خلال عامين على 158 مطلوبا، وتبقى 19 مطلوبا.
كلام الوزير جاء في مستهل الجلسة التي عقدها مجلس النواب صباح اليوم برئاسة رئيس المجلس عاطف الطراونة وحضور رئيس الوزراء عبد الله النسور وهيئة الحكومة.
وفي بداية الجلسة قفزت أصوات نيابية تطالب بتغيير جدول أعمال الجلسة، ومناقشة أحداث معان، بيد ان المجلس لم يوافق على ذلك، وآثر الاستماع لوزير الداخلية فقط.
وقال المجالي "إن الحملة الأمنية في معان العزيزة الغالية على قلب القيادة الهاشمية لا تستهدف لا من قريب ولا من بعيد اهالي معان الشرفاء بل تستهدف 19 مطلوبا للعدالة وجاءت على اثر إصابة 5 من افراد الدرك اثناء قيامهم بواجبهم امام محكمة معان، وإن الوضع في معان وبفعل الخيرين من أبناء المحافظة ومن خارجها مستتب من مساء اول من امس السبت، وعادت الحياة صباح اليوم (الاحد) الى طبيعتها وندعو الله ان تستمر في ذلك".
واشار وزير الداخلية لمكرمة جلالة الملك بنقل أحد الجرحى من معان للمدينة الطبية بطائرة عامودية قائلا "إن هذا يؤكد أن الدولة الأردنية لا تريد استهداف معان، وان مكرمة سيدي بنقل الجريح من معان الى المدينة الطبية بطائرة عمودية دليل على ذلك، هذا المواطن أصيب وعليه عدة طلبات قضائية وقد اخذ حقه القانوني كمواطن كاملا".
واستعرض أبرز القضايا الأمنية التي قام بها عدد من ارباب السوابق في مدينة معان خلال الفترة الأخيرة قائلا إنه بتاريخ 30/10 / 2012 تم اطلاق النار على دورية للبحث الجنائي اثناء قيامهم بالوظيفة الرسمية والقاء القبض على اشخاص مشبوهين مطلوبين بقضايا سرقات ما نجم عنها استشهاد احد ضباط البحث الجنائي واصابة اخر.
وتابع قائلا انه بتاريخ 13-3-2013 تم الاعتداء على احدى مفارز القوات المسلحة الأردنية بالقرب من منطقة رم وتم سلب السلاح الفردي للغفير حيث اصيب الشخصان المشبوهان وتوجها لتلقي الإسعاف في مستشفى معان، وتم تخليصهما بعد محاصرة المستشفى من قبل 60 شخصا أغلبهم كانوا مسلحين.
وتابع بالقول انه بتاريخ 19-3-2013 قامت القوات الأمنية بواجب مداهمة لالقاء القبض على احد المتهمين في حي الطور ونجم عنه أستشهاد اثنين من القوة الأمنية واصابة اثنين اخرين ووفاة المشبوه، وانه بتاريخ 19 / 3/ 2013 تم اطلاق النار على مركبة تعود للقوات المسلحة ما ادى لاصابة 3 افراد بأعيرة نارية .
وتابع شرحه بالقول انه بتاريخ 28/ 5/ 2013 جرت مطاردة امنية لعدد من الأشخاص المشبوهين بعد قيامهم بسطو مسلح على احد المحاجر في منظقة الرشادية في رم ونتج عنها وفاة شخصين مشبوهين، وبتاريخ 14/6/ 2013 تم سلب باص جت، وسلب أحد مرتبات القوات المسلحة اثناء تواجده في الشارع العام.
وقال انه بتاريخ 17 /6/ 2013 تم ضبط احد الأشخاص واعترف عمن كان بمعيته، وشخص اخر توفي اثناء محاولة القاء القبض عليه بالقفز عن سطح منزله وعند تشريح الجثة تبين ان سبب الوفاة طبيعي بضيق بالتنفس.
وقال انه بتاريخ 9 /3/ 2014 جرت محاولة لالقاء القبض على احد المطلوبين اثناء قيامه بسرقة احدى المركبات وقيامه باطلاق النار باتجاه القوة الأمنية بواسطة كلاشينكوف ما دفع القوة بالرد بالمثل ونتج عن ذلك اصابه ووفاه، وكان بحقه 55 طلبا و19 امر جلب، و79 اسبقية جرمية، وحتى تاريخه لم يتم اكرام الجثة بالدفن، وبعد وفاته قام شقيقا المتوفى بالتهديد بالثأر لوفاة شقيقهما.
وقال انه بتاريخ 20/4/ 2014 جرى اطلاق النار من عدة اتجاهات على قوات الدرك اثناء قيامها بالوظيفة الرسمية امام محكمة بداية معان ما نجم عنه اصابتان احداهما حرجة، وتبع الحادث محاولات من عدد من الأشخاص باعاقة اسعاف المصابين للمستشفى بواسطة المركبات والحاويات المشتعلة واطلاق النار على التعزيزات التي حضرت لإنقاذ المصابين.
وقال المجالي انه عند وصول المصابين لمستشفى معان الحكومي وحضور طائرة الإخلاء الطبي لنقل الإصابتين الى مدينة الحسين الطبية تعرضت الطائرة لاطلاق النار، كما تعرضت مرتبات الدرك في المستشفى لإطلاق النار، ما نجم عنه ثلاث اصابات واصابة شخصين مدنيين.
وتابع بالقول انه بتاريخ 2 /4 / 2014 واثناء قيام قوات الدرك بواجبها الرسمي بحثا عن المطلوبين بحادث المحكمة تعرضت لإطلاق نار كثيف من أسلحة اوتوماتيكية من اسطح العمارات ومن باص هونداي من عدد من المشبوهين وتم الرد على مصدر النار بالمثل، ما نتح عنه وفاة احد الأشخاص واصابة شخص اخر حالته حرجه.
ونوه الوزير ان المدينة شهدت خلال الأسبوع الماضي احداث شغب من قبل فئة محدودة من الأشخاص المشبوهين رافقها اطلاق نار باتجاه القوات الأمنية من اسلحة اوتوماتيكية واطلاق نار على المقار الأمنية وبعض الوحدات العسكرية والإعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة وحرقها، وجرى مهاجمة منزلين يعودان لضابطين في المخابرات العامة وحرقهما.
وبعد ان انهى وزير الداخلية كلامه اتهم النائب بسام المناصير وزير الداخلية حسين المجالي بأنه يتصرف وكانه شريك في الحكم وليس شريكا في الحكومة، والدستور يقول ان نظام الحكم نيابي ملكي وراثي، ونحن النواب شركاء في الحكم، وعقد المناصير مقارنة بين ما جرى في مدينة درعا في جنوب سورية بسبب خطأ لمحافظها، وما يجري في معان، متهما الاجهزة الامنية بالتقصير منتقدا الحكومة التي لم تقم خلال عام بالقبض على المطلوبين.
بدوره وجه النائب امجد ال خطاب الشكر لجلالة الملك عبد الله الثاني على توجيهاته بنقل جريح من معان الى المدينة الطبية، وانتقد ال خطاب طريقة تعامل الحكومات مع ابناء المدينة، مطالبا بمشاريع تنموية فيها، وتغيير القيادات الامنية بما يسمح باقامة علاقات ثقة بين المواطنين.
ووجه النائب عوض كريشان الشكر لجلالة الملك على مكرمته بارسال طائرة لنقل الجريح الفناطسة الى المدينة الطبية لعلاجه، وقال "اننا مع تطبيق القانون وفرض هيبة الدولة، والقاء القبض على الخارجين عن القانون ولكن بطريقة سلمية وحضارية.
وقالت النائب هند الفايز ان معان تصدرت اعلى نسب الفقر والبطالة، وتساءلت عن الطفل انس الشاعر الذي قتل العام الماضي في معان، مطالبة بمتابعة موضوعه.
وكان والد الطفل الشاعر والذي قضى في احداث جامعة الحسين بن طلال في معان قبل عدة اشهر، ناشد من شرفات مجلس النواب، الأجهزة الأمنية المختصة الاسراع في التحقيقات للكشف عن هوية قاتل ابنه.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)