
طلبة نيوز-
ضمن احتفالات جامعة اليرموك بالأعياد الوطنية نظم قسم التاريخ في كلية الاداب ندوة بعنوان "تعريب قيادة الجيش" شارك فيها كل من الدكتور جبر الخطيب رئيس قسم التاريخ، والدكتور أحمد الجوارنة، والدكتور عمر العمري، والدكتور رائد الهياجنة.
وأشار الدكتور الخطيب أن عقد هذه الندوة يأتي تأكيدا على مدى فخرنا واعتزازنا بقياداتنا الهاشمية التي اتخذت عبر التاريخ قرارات مصيرية غيرت مجرى التاريخ وساهمت في نهضة الأردن والأمة العربية، لافتا إلى أن قرار تعريب الجيش وإنهاء خدمات كلوب باشا في ذلك الوقت كان قرارا ليس سهلا نظرا للمساعدات والدعم المالي الذي كانت بريطانيا تقدمة للجيش في تلك الفترة.
من جانبه استعرض الدكتور الجورانة ما تناولته الصحافة العربية لقرار تعريب الجيش الأردني من خلال صحيفتي فلسطين والدفاع، لافتا إلى أن قرار تعريب الجيش كان يعني إعلان الاستقلال التام عن الهيمنة البريطانية بمختلف المستويات، وقد استهوى القرار الرأي العام الإقليمي والدولي.
تحدث الدكتور العمري عن تاريخ نشأة الجيش العربي الأردني منذ تولي الملك المؤسس عبدالله الأول لحكم إمارة شرق الأردن وإسناد قيادة القوات الأردنية لفريدريك بيك باشا نظرا لعدم جاهزية القوات الأردنية وحاجتها للتدريب والعتاد، وحتى اتخاذ الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه القرار بإنهاء خدمات كلوب باشا وتعيين اللواء راضي عناب قائدا للجيش بسبب الهيمنة البريطانية وتدخلها بالشؤون الداخلية في الأردن.
وأكد الدكتور الهياجنة أن تعريب الجيش الأردني كان محطة مفصلية في تاريخ الأردن، وقال إن الملك المؤسس حاول عام 1947 إيجاد حل وصد التدخل البريطاني في الجيش الأردني، مستذكرا ما قاله الملك الراحل الحسين بن طلال في كتابه "مهنتي كملك" حول أسباب اتخاذه القرار، حيث قال جلالته (لقد ازداد مخزوننا من السلاح بشكل كبير واستمد الجيش العربي الأردني قوة من تطبيق هذه البديهية العسكرية ألا وهي تزويد الجندي بالوسائل الضرورية وبالأسلحة الملائمة ، كانت المشاكل تتراكم على مر الشهور لقد كنت مصمماً على إنشاء جيش قوي متوازن يدعمه غطاء جوي هام، وقد كان تحقيق ذلك مستحيلا، ما دام كلوب بيننا، فكان علي إذن أن أنفصل عنه).
وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة القسم، دار حوار بين المشاركين والطلبة حول قرار تعريب الجيش والأحداث التي تلته.


اضف تعليقك