TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
ما دهى العُرْب!
24/08/2026 - 10:00am

" في ذكرى مولد الرسول الأعظم، صلّى الله عليه وسلّم".
للشاعر د. إبراهيم الكوفحي

ما دَهى العُرْبَ؟ لستُ أُلْفي رشيداً
في حِماهُمْ، لسيفِهِ اليومَ غامدْ
يُبصرُ القاتلُ القتيلَ، فيبكي
حين يلقى أخاهُ.. مَيْتاً هامدْ
مَنْ يُعيدُ الدّيارَ خِلْواً من النَّعْرة
والجهلِ والهوى والتحاسدْ
يرفعُ (الشّمسَ) صابراً بيديه
لترى الأعينُ الطريقَ القاصدْ
ولِكَيْما ترى العَدُوَّ الحقيقيَّ،
توراى وراءَ ليلِ المكائدْ
كلّما أُطفئتْ لنا نارُ حربٍ
قام في الليلِ نافخاً في المواقدْ
ودّ سيلَ الدّماء، لو ظلّ يجري
فهْو مُستمتِعٌ بحلوِ المشاهدْ
نحنُ للحرْبِ، وَهْوَ للنهْبِ في رأْدِ
الضّحَى، لم يَجِدْ عن الدارِ ذائدْ
أشغلَتْنا معاركٌ..، أشعلَتْها
في الخفا.. كفُّ أجنبيٍّ حاقدْ
ما الذي قدْ دَهى! لنغدوَ أقواماً
فُتاتاً.. قدْ خلّفتْها الموائدْ
مَنْ فَتىً يَفرشُ (العَباءةَ) للعُرْبِ
فيُنهي قطيعةً وتجالدْ
إخوةٌ نحنُ، كيف صِرنا عُداةً
تنتهي الحربُ ساعةً، فنعاودْ
والأعادي من كلّ صَوْبٍ نراهمْ
يتبارَوْنَ في انتهابِ المواردْ
نحنُ في حاجةٍ لنورِ (نبيٍّ)
لتعودَ القلوبُ قلباً واحدْ
وتعودَ البنودُ بَنْداً عزيزاً
لا يَرى غيرَه السُّها والفراقدْ

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)