TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
لمَ يطفوا قش ويغوص لؤلؤ؟!.
02/06/2014 - 1:45am

طلبة نيوز- د.م حكمت ألقطاونه

جاءني كعادته ، يشكو مصائر ألأيام .
قلت : ألست على مكتنز من عجائبك، كلما نبا بكَ دَهْرٌ زادك وكداً من رجاء في الله تتكفف فيها سؤال لئيم.
وما هي إلا هنيهة وقد استودعني من خرائده كما تقول العرب (دُرَره) .... ثم تركني وراح مودعاً إيايَّ قائلاً : ما أنت إلا دوحٌ أستفيء بظله من هاجرة الأيام.
وكان سؤالاً لطلبة حقوق الإنسان في جامعة مؤتة يجتمع فيها من شتيت ألطلبة من كلية الطب إلى علوم الإنسان يجمعها في ضميمة جراحات لها في القلب عمق.

امتحان مادة "حقوق الإنسان في الإسلام"
إنه مُدرس المادة : د.بسام ألهلول.
(رجاء....يا ولدي)
(من عطش يستنير دربك ألسُلطان)

......رسالة أتجاوز بها معك مناطقَ مُفكراً بها إلى نفوذ لم تسكنه بعد، وودت منك أن تنحت لنفسك مكاناً فيه، ذلك أنك مُنعت من ألتفكير به سالف عمرك، ورشُ ألماضي يعيقك أن تذهب إلى هموم حاضرك، وعدي معك أن تُنَقّبَ في خطاب سلطة لم يُحايث فيها (السياسي) (اجتماعك) فكانت على ألدوام متعالية وهي المُطلق، وهي كذلك (ألمُخَّلص ألرسولي).
مفردات صاغتها (فطرتي)، ذلك أنك بعضاً من كبدي، أما وأنك الآن صناعة من مفردات سُلطاني ألمُنحَطم، ما منعه توقه إلى حياة أن يقوم بدور ولو كان (بهلواناً).
من منزعي ألعفوي إلى حقيقتك، ومن واقعية الصورة أترك إليك فرضية ألتصوير، أترك إليك إشارة تنبني عليها كَسْرُ ألنموذج ولو بعفوية. 

ألمطلوب: 
سؤال المشروعية لمدخل ألتأسيس في العلاقة بين مصطلحي(ألطاعة والاختلاف).

تعليقي : وجدتني حيال مسكوت عنه يبين من خلال فواصل الخطاب وتكثيف ألألفاظ وغزارة ألمعاني معنى يغيب عند إنساننا (الاختلاف).
إذ لا غرو فأنت في بلاد ألسمع والطاعة، ولكي لا يحرث ألزميل في البحر، فمستطرف نسائم شَميمها شذى عطر ومن مَشْمومها بعض ورد. وكأني بها عرارا يطويها ألمساء بهجعة ألكرى عند تهويمة ألسُمار ورواح رعيان. 

 

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)