TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
كلية الطب في أردنية العقبة والشراكة مع الخدمات الطبية
08/11/2014 - 9:00pm

طلبه نيوز

الدكتور زياد الرواضية/عميد كلية السياحة والفندقة
كلما مررت بسيارتي من أمام مستشفى الأمير هاشم العسكري على الخاصرة الجنوبية للجامعة الأردنية في العقبة تذكرت مستشفى الجامعة في عمان الشامخ على إحدى تلال عمان الجميلة، فقد بُني مستسفى الأمير هاشم وفق طراز معماري رائع كأحد أبرز المعالم التي تؤرخ لتاريخ العقبة الحديث وكمؤشر لسرعة مشاريع التنمية والتطوير فيها وهو جهد ساهمت فيه بلا شك الخدمات الطبية الملكية برؤية ثاقبة وواثقة نحو تأصيل دورها كرائدة للمؤسسات الطبية في الأردن.
وبالنظر إلى الرغبة الجامحة لدى الخدمات الطبية للدخول في حقل التعليم الطبي وتجربتها مع الجامعة الطبية الملكية التي لم يكتب لها النجاح لظروف خارجة عن الإرادة، فإن أمام الخدمات الطبية فرصة سانحة لإعادة إحياء المشروع من خلال بناء الشراكة مع الجامعة الأردنية في العقبة، بحيث يتم بناء كلية الطب في العقبة ويحول فيها مستشفى الأمير هاشم إلى مستشفى تعليمي متميز على مستوى المنطقة. ومثل هذا الأمر سينعكس بالخير على كلا المؤسستين، فمن ناحية سيسهم ذلك في تحقيق خطط الجامعة الأردنية في العقبة لبناء الكليات الطبية فيها والتي ستسقطب الطلبة الأردنيين والأجانب إليها، ومن ناحية أخرى ستجد الخدمات الطبية مركز علميا مرموقا يوفر لها الكوادر البشرية التي لطالما تشكو مستشفيات الجنوب عموما من نقصها بسبب ضعف الإقبال من الأطباء والممرضين على الإلتحاق بها، هذا علاوة على تحسين مستوى الرعاية الطبية في الجنوب عموما وفي منطقة العقبة خصوصا مع توفر الإختصاصات الطبية المختلفة وعلى أعلى المستويات.
وعند الحديث عن الطب في العقبة، فإن ذلك يضعنا في إطار الرؤية لمدينة العقبة ومستقبلها خلال الفترة القادمة، إذ لا بد أن تكتمل حلقات التنمية والتطوير فيها من خلال جعلها بيئة جاذبة للسياحتين العلاجية والتعليمية على حد سواء، فحجم الإستثمارات التي استقطبتها العقبة حتى الآن لم يواكبها بناء الجسم التعليمي والطبي بالشكل المأمول الذي تستحقه درة المدن الأردنية.
إن الأوان ملائم لبناء الشراكة بين الجامعة الأردنية أم الجامعات وأعرقها مع القائمين على إدارة أعظم وأعرق مؤسسة طبية أردنية من أجل الخروج بصيغة يتمخض عنها مشروع وطني كبير بحجم الكليات الطبية في مدينة العقبة، وهو مشروع نستثمر فيه للمستقبل الذي ننشده لأبنائنا الذين يذوقون الأمرّين بحثا عن جامعات خارجية توفر لهم مقعدا للطب حتى وأن اكتووا بنيران الحروب وويلات الإنقسام في أصقاع الأرض، وما حدث للطلبة في أوكرانيا واليمن وسوريا ومصر ما هي الإ أمثلة جديرة بالتوقف عندها للتفكر والتدبر.

التعليقات

د. رمضان عبدالله- (.) الأحد, 11/09/2014 - 07:38

بالتوفيق دكتور زياد فى كل مسعاك.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)