TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
كلمات عن الجامعة الاردنية
07/01/2020 - 10:30pm

 الدكتور رائد وليد امين

تعدّ الجامعة الاردنية واحدة من إنجازات الوطن السامقة وهي بحمدالله تسير في خطىً ثابتة الى الأمام لا تقف عند حدود الكلام ولا تقبل ضجيجا غير الإبداعٓ والانتقال الى المستقبل وهدفها واضح للعيان، وهي تعمل بكفأة ومسؤولية وصمت ومهنية أكاديمية عالية لرفد الاردن بالكفاءات العلمية المتخصصة، ومنذ أنشئت وهي تعمل الليل بالنهار لا تتوقف>عجلةالعلم >تطلق المبادرة تلو الأخرى وعيونها على الوطن من جنوبه لشماله ومن وسطه لغربه رسالتها البحث والاستقصاء والانجاز، حتى اصبحت متميزة في كل ارجاء الوطن وخارجه ولنقل بفيه مليان إن الاردنية تولد من رحم التعب وها هم أساتذتها وإدارتها يعيدون لها القيم والاعراف الاكاديمية من من خلال احترام القوانين والانظمة وتجديدها وتفعيلها بأسلوب جاد وبمنهج واضح وها هي تتطور وتتغير الى الاحسن، وفي حفل مهيب تم تكريم ما يزيد على 120 باحثا متميزا من مختلف كليات ومراكز الجامعة ممن أبدعوا في بحوثهم وأسهموا بشكل حقيقي وفاعل في تعزيز مسيرة البحث العلمي ما دفعت بالجامعة لأن تتخذ لها مركزا استراتيجيا في خارطة التصنيفات العالمية.وجاء التكريم بفكرة وتوجيه من رئيس الجامعة الدكتور عبد الكريم القضاة ضمن فعاليات يوم البحث العلمي الذي نظمته عمادة البحث العملي بالتعاون مع مركز الاعتماد وضمان الجودة للباحثين الأكثر استشهادا في بحوثهم وفقا لقاعدة البيانات (سكوبسللفترة 2104 – 2019، بواقع 30 باحثا من كل من الكليات الصحية والعلمية والإنسانية، بالإضافة إلى تكريم 10 من أفضل الباحثين الشباب و 14 طالبا وطالبة من المتميزين بحثيا بترشيح >متميزين كلياتهم

ولذلك لا يستطيع اي متطفل أو حاقد ان يقلل من شأن ايٍّ كان لان الجميع لديهم هدفا واحدا رفعة شأن الجامعة والوصول بها الى مدارج التقدم، اما الذين لا هدف لهم غير وضع العصي في الدواليب وهم أنفسهم يضعونها في كل مرة ويفشلون لأنهم لا يؤمنون بالتميز والابداع والموصوعية وبتداول الادارات الاكاديمية ولا يعرفون لغة الحوار، ولم يسجل لهم أي انجاز علمي يذكر، وللاسف من يدفع بهم للكتابة المريضة والتي عفى اليها الزمن نَفَر لا يملكون لغة العلم ولا يعرفون لغة غير الافتراءات والصيد في المياه العكره، قافلة الجامعة الاردنية مستمرة في الإنجاز والابداع وهي ماضية في انجاز تشريعاتها القانونية بهدوء، وأنجزت أرقاما متقدمة في التصنيفات العالمية، وحققت ضغطا في نفقاتها المالية، وتستمر في عملها وعيونها على الاردن الجديد ويكفي الجامعة الاردنية انها الجامعة التي تتحمل اكبر اعباء القبول وتلبي طموحات المجتمع الاردني، وهي ماضية في هذا الدور بمسؤولية اجتماعية تؤكد فيها انها جامعة الوطن كله وليست جامعة لفئة بعينها كما يحاول ذلك النفر الذي طفى على السطح حين كان يجد من يربت على أكتافه ، واليوم الجامعة معيارها العمل ولا شيء غير العمل والانجاز ومن لديه مبادرة او ابتكار او مشروع علمي يخدم الجامعة ابوابها مشرعة لكل جديد ومفيد، وفي لقاءاتي مع عدد كبير من الأكاديميين والموظفين والعاملين في الجامعة أشادوا بإدارة الجامعة وهدوء رئيسها الذي يعمل بصمت العلماء ويحترم الصغير والكبير ويفتح قلبه وعقله لحوارهم بتواضع ويسمعهم ولا يبخل على أحد برقته من السابعة صباحا لغاية الثامنة مساء ويوميا وهدفه لا يتزحزح بناء الجامعة على أسس عصرية وتغيير قواعد الانتاج والمعرفة بما يتلاءم ومتطلبات التنافسية الاكاديمية بين الجامعات العالمية.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)