TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
قانوني التعليم العالي والجامعات الأردنية ":البطيخة التي اهترت من الطبطبة "
18/10/2016 - 7:30am

طلبة نيوز

كتبت سجى خالد أصلان

تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي في لقاء رؤساء الجامعات الرسمية الدوري في جامعة اليرموك لها وقع خاص فهي من ناحية تشير بأن الوزير الطويسي ملتزم بالعمل على تنفيذ مخرجات اللجنة الوطنية للموارد البشرية وذلك استجابة لكتاب التكليف السامي للحكومة الأخذ بهذه التوصيات ووضعها موضع التنفيذ بيد أن كلام الوزير من ناحية أخرى يحمل تساؤلات وعلامات استفهام كبيرة فهو يتحدث عن مزيد من المقترحات على قانوني التعليم العالي والجامعات الأردنية اللذين ما زالا يراوحان مكانهما منذ 5 سنوات وكلما جاءت حكومة ووزير جديد أصبح همه الأول وضع لمساته المباركة على هذين القانونين في العام 2012 تم الانتهاء من صياغة القانونين وتم ارسالهما إلى مجلس النواب إلا أن رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد الله النسور وكان حينها نائبا أقام الدنيا واقعدها وتم إعادة القوانين إلى الحكومة وجاء حكومة عون الخصاونة و كانت الوزيرة د.رويدا المعايطة فعملت بدورها على إعادة صياغة مشاريع القوانين وأدخلت تعديلات كان لها من يؤيدها ومن يعارضها وما لبثت أن ذهبت الحكومة فجاءت حكومة فايز الطراونة والوزير وجيه عويس وتم اعتماد القانونين من ديوان التشريع لارسالها إلى مجلس النواب إلا أن ذهاب الحكومة السريع و مجيء النسور على راس الحكومة كما وجاء الدكتور أمين محمود وزيرا للتعليم العالي حيث تم البدء من جديد بإعادة دراسة كافة الاستراتيجيات السابقة في التعليم العالي كما وقام الوزير محمود بإعادة صياغة شاملة لقوانين التعليم العالي متبنيا وجهات نظر كان يؤمن بها وفي تلك الفترة خرج علينا رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور آنذاك بمقولته الشهيرة "استراتيجية الاستراتيجيات " التي ما كانت إلا خبرا على ورق وفي مطلع 2015 تم تغيير الوزير امين محمود وجاء الدكتور لبيب الخضرا وزيرا للتعليم العالي وقام الرجل بجهد كبير حيث قبل أن تستقيل حكومة النسور في ربيع العام الجاري 2016 أنهى الرجل كافة الإجراءات القانونية اللازمة من مجلس التعليم العالي ومجلس الوزراء و ديوان التشريع والرأي ولم يبقى الا ان يتم مناقشتهما في البرلمان .الأ أن البرلمان تم حله في ذلك الوقت .

الآن ونحن على اعتاب دورة برلمانية جديدة نسمع من الدكتور الطويسي وفي أكثر مناسبة بأنه يسعى لإعطاء مجالس الامناء في الجامعات مزيدا من الصلاحيات ما يعني تعديلات على مشاريع القوانين التي يفترض أنها جاهزة والسؤال للدكتور الطويسي ما شكل مجالس الامناء التي سيتم إعطائها مزيدا من الصلاحيات وهل الصلاحيات الحالية للمجالس غير كافية ام اننا مقبلون من جديد على مرحلة من شد الحبل في القطاع حول القوانين والصلاحيات وغيرها ؟

قد يكون كلام الدكتور الطويسي عن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية أمرا يعتبر سابقة في أن لا ينقلب الوزير القادم على ما أنجز قبله ولكن الكلام عن صلاحيات مجالس الامناء و القوانين من جهة أخرى يشير إلى أننا قد نعود إلى المربع الأول من جديد .

أما حديث الدكتور الطويسي عن ضرورة أن تقوم الجامعات بالبحث عن مصادر جديدة للتمويل واستقطاب طلبة من الخارج فنقول للوزير وهل سمعة الجامعات الحالية بفعل قرارات هيئة الاعتماد وغيرها من وقف للقبول للتخصصات و القرارات الجزائية التي توقعها الهيئة بحكم القانون طبعا ابقى سمعة الجامعات الأردنية على ما كانت عليه سابقا ويستطيع الوزير أن يسال عن الطلاب الماليزيين الذين كانوا يسجلون ويبتعثون بإعداد كبيرة سابقا كم أصبح عددهم هذا العام إضافة إلى الطلبة العمانيين والكويتيين وإذا أن هذا الكلام غير صحيح فاسألوا الملحقين الثقافيين في السفارات أو الإعلانات الموجودة على مواقع وزارات التعليم العالي في تلك الدول والتي تعتبر الجامعات الاردنية من الجامعات المتردية .

يبدو أن ملف التعليم العالي وقضاياه مثل شخص ذهب لشراء بطيخة فيطبطب عليها ولا تعجبه فيختار أخرى ثم يأتي آخر ويطبطب عل البطيخة و يختار غيرها فمتى سيأتي من يطبطب ويشيل البطيخة لأنه البطيخة اهترت من الطبطبة

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)