TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
رونالدو يلهم البرتغال وألمانيا تكتسح جبل طارق
16/11/2014 - 1:30am

طلبة نيوز-

قاد مهاجم ريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو منتخب بلاده البرتغال إلى الفوز الثاني على التوالي بتسجيله الهدف الوحيد في مرمى ضيفه الأرميني 1-0 أول من أمس الجمعة على ملعب ماغالهايش بيسوا في لييريا وأمام 21042 متفرجا في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة التاسعة ضمن تصفيات كأس اوروبا 2016 لكرة القدم في فرنسا.
وسجل رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71، وهي المرة الثانية على التوالي التي يلعب فيها رونالدو دور المنقذ ويقود منتخب بلاده إلى فوز صعب وثمين بعدما كان سجل له هدف الفوز في مرمى مضيفته الدنمارك 1-0 في الجولة الثانية.
وتابعت البرتغال صحوتها بعد أن خسرت في الجولة الأولى على أرضها أمام ألبانيا 0-1، ورفعت البرتغال رصيدها إلى 6 نقاط معززة موقعها في المركز الثاني، فيما بقيت ارمينيا في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.
وفي المجموعة ذاتها، حولت الدنمارك تخلفها أمام مضيفتها صربيا إلى فوز ثمين 3-1 على ملعب "بارتيزان" في بلغراد.
وأقيمت المباراة بدون جمهور بسبب عقوبة من الاتحاد الاوروبي بحق صربيا على خلفية احداث الشغب التي شهدتها مباراتها امام البانيا في الجولة الثالثة والتي توقفت قبل نهاية الشوط الأول حيث اعتبره الاتحاد القاري فائزا 3-0.
وبكرت صربيا بالتسجيل بواسطة لاعب وسط سسكا موسكو الروسي زوران توسيتش في الدقيقة الرابعة، لكن الدنمارك انتفضت في الشوط الثاني وسجلت ثلاثة أهداف بينها ثنائية لمهاجم أرسنال الانجليزي السابق وفولفسبورغ الالماني حاليا نيكلاس بندتنر (60 و85) وهدف لمهاجم ليل الفرنسي سايمون كياير (62).
وعززت الدنمارك موقعها في الصدارة برصيد 7 نقاط مقابل 4 نقاط لصربيا الثالثة.
فوز ألماني ساحق
استعادت ألمانيا بطلة العالم نغمة الانتصارات بفوز كبير على ضيفتها جبل طارق 4-0 أول من أمس الجمعة على ملعب "غرونديغ شتاديون" في نورمبرغ وأمام 44308 متفرجين ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة.
وسجل توماس مولر (11 و29) وماريو غوتزه (38) ويوغان سانتوس (67 خطأ في مرمى منتخب بلاده).
وهو الفوز الثاني لألمانيا في التصفيات والأول منذ فوزها الصعب على ضيفتها اسكتلندا 2-1 في الجولة الأولى قبل أن تخسر أمام مضيفتها بولندا 0-2 وتسقط في فخ التعادل أمام ضيفتها إيرلندا 1-1.
ولم يقدم المنتخب الألماني أداء مقنعا أمام جبل طارق المتواضعة رغم أن مدربه يواكيم لوف دفع بتشكيلة هجومية أشرك فيها 3 مدافعين فقط؛ حيث عانى مولر ورفاقه لفك التكتل الدفاعي للضيوف الذين دافعوا بتسعة لاعبين وأحيانا بعشرة لاعبين أمام منطقتهم.
وبكرت ألمانيا بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة 12 عبر نجم بايرن ميونيخ وهدافها في كأس العالم مولر بتسديدة بيمناه من قرب نقطة الجزاء إثر تمريرة عرضية من مدافع فالنسيا الاسباني شكوردان مصطفي.
وعزز مولر تقدم الألمان بالطريقة ذاتها ومن مسافة قريبة في الدقيقة 29، وأضاف زميله في الفريق البافاري ومسجل هدف الفوز في مرمى الارجنتين في المباراة النهائية للمونديال البرازيلي، ماريو غوتزه الهدف الثالث بتسديدة بيسراه من مسافة قريبة (38).
وعززت ألمانيا تقدمها بهدف رابع في الشوط الثاني سجله البديل يوغان سانتوس بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في الدقيقة 67 عندما حاول إبعاد تمريرة عرضية لمهاجم ارسنال الانجليزي لوكاس بودولسكي.
وكانت فرحة الضيوف كبيرة لأنهم خرجوا بخسارة أقل من الهزيمة المذلة التي منيت بها البرازيل أمام المانشافت (1-7) في نصف نهائي مونديال 2014.
ولحقت ألمانيا بايرلندا إلى المركز الثاني بعدما تساوت معها بالنقاط برصيد 7 لكل منهما مستغلة خسارة الأخيرة أمام مضيفتها أسكتلندا 0-1 على ملعب "هامبدن بارك" في غلاسغو.
وسجل مهاجم ويغان اتلتيك الانجليزي شون مالوني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 75 بتسديدة رائعة من داخل المنطقة أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ديفيد فورد، وهو الفوز الاول لأسكتلندا على جارتها إيرلندا في غلاسكو منذ 53 عاما.
وارتقت اسكتلندا إلى المركز الرابع برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف خلف ايرلندا والمانيا، وبفارق 3 نقاط خلف بولندا المتصدرة والتي واصلت انطلاقتها القوية بفوز كبير على مضيفتها جورجيا 4-0 في تيبيليسي.
وانتظر المنتخب البولندي الشوط الثاني لتحقيق الفوز الثالث في 4 مباريات دون خسارة، فافتتح التسجيل عبر مدافع تورينو الإيطالي كميل غليك في الدقيقة 51 بضربة رأسية من داخل المنطقة، وعزز لاعب وسط اشبيلية الاسباني غريغوري كريتشوفياك بالثاني في الدقيقة 71 بتسديدة قوية بيمناه من مسافة قريبة، ثم سجل لاعب وسط شلاسك فروتشلاف سيباستيان ميلا الثالث بعد دقيقتين بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة (73)، قبيل أن يختم مهاجم اياكس امستردام الهولندي اركاديوش ميليك المهرجان بالهدف الرابع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بتسديدة من داخل المنطقة.
وكانت بولندا سحقت مضيفها منتخب جبل طارق 7-0 في الجولة الأولى، ثم تغلبت على ضيفتها ألمانيا بطلة العالم 2-0 في الثانية، قبل أن تسقط في فخ التعادل أمام ضيفتها أسكتلندا 2-2 في الجولة الثالثة.
رومانيا تحسم صدارة "السادسة"
حسمت رومانيا القمة مع ضيفتها إيرلندا الشمالية 2-0، وهزمت جزر فارو مضيفتها اليونان 1-0 في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السادسة.
على الملعب الوطني في بوخارست وأمام 40 ألف متفرج، حققت رومانيا فوزا مهما على إيرلندا الشمالية وانتزعت منها الصدارة بفضل بول باب صاحب الهدفين (74 و79).
وانتظر اصحاب الأرض حتى ربع الساعة الاخير لافتتاح التسجيل بواسطة باب بتسديدة يسارية من نحو 12 مترا زرع بها الكرة في أعلى الزاوية اليسرى (74)، وضاعف باب الغلة من ضربة رأس محكمة بعد 5 دقائق وضعها في أعلى الزاوية اليمنى.
ورفعت رومانيا رصيدها إلى 10 نقاط مقابل 9 لإيرلندا الشمالية التي منيت بهزيمتها الأولى بعد 3 انتصارات متتالية.
وعلى ملعب فيرينك شوشا في اوجبشت، فكت المجر الشراكة مع ضيفتها فنلندا بفوزها عليها بهدف متأخر سجله زولتان غيرا من ضربة رأس (84)، ورفعت المجر رصيدها إلى 7 نقاط، فيما توقف رصيد فنلندا عند 4 نقاط.
وحققت جزر فارو مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها على مضيفتها اليونان بطلة نسخة 2004 بهدف يتيم قد يطيح قبل الأوان برأس المدرب الايطالي كلاوديو رانييري الذي خلف البرتغالي فرناندو سانتوس بعد مونديال 2014 في البرازيل بموجب عقد يمتد لعامين حتى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا، وسجل جوان ادموندسون (61) هدف جزر فارو بتسديدة من داخل المنطقة تبعد نحو 12 مترا.
ووضعت جزر فارو اول 3 نقاط في رصيدها، فيما وقف عداد اليونان عند نقطة واحدة وتراجعت إلى المركز السادس الأخير.
مستقبل هيدينك على المحك
من ناحية ثانية، يسعى غوس هيدينك مدرب منتنخب هولندا إلى انقاذ رأسه عندما يستضيف لاتفيا اليوم الأحد ضمن الجولة الرابعة بعد نتائجه المتعثرة في الآونة الأخيرة.
هيدينك أعلن الاسبوع الماضي أنه سيستقيل من منصبه في حال خسارة فريقه أمام لاتفيا: "أجل، في حال الخسارة سأستقيل من منصبي"، مضيفا: "هل سيكون التعادل كافيا؟ لا أعتقد ذلك".
هيدينك (68 عاما) عاد إلى قيادة الجهاز الفني لمنتخب بلاده خلفا للويس فان غال عقب كأس العالم الأخيرة في البرازيل حيث وصل منتخب هولندا إلى نصف النهائي قبل أن يحل ثالثا بفوزه على أصحاب الأرض 3-0.
ومنذ توليه المهمة، خسر منتخب هولندا امام تشيكيا 1-2 وأيسلندا 0-2 وفاز على كازاخستان 3-1 في تصفيات كأس أوروبا، ليحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى مع 3 نقاط بفارق 6 نقاط عن أيسلندا وجمهورية تشيكيا، علما بأن فوزها الوحيد تحقق بصعوبة على كازاخستان المتواضعة 2-1 الشهر الماضي.
وما زاد الطين بلة سقوط هولندا امام المكسيك 2-3 وديا الأربعاء، وهي الخسارة الرابعة له في آخر خمس مباريات.
ورأى هيدينك أن "مدافعي الفريق كانوا هامدين أمام المكسيك ولم يذهبوا إلى المواجهات الثنائية وهذا لا يغتفر"، مضيفا أن المهاجمين أيضا "عندما تسنح لهم 8 فرص عليهم تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل".
وكان فرانك دي بور مدرب اياكس امستردام من أبرز مهاجمي هيدينك معتبرا انه "انتهى، حان الوقت لكي يترك مكانه لمدرب اصغر سنا".
ولم يتفهم دي بور السبب الذي دفع الاتحاد الهولندي إلى التعاقد مع هيدينك الذي سبق وأن اشرف على المنتخب بين 1994 و1998 وقاده في عامه الأخير إلى نصف نهائي مونديال فرنسا، مشككا في الوقت ذاته بنوعية بعض اللاعبين وخصوصا ثنائي الدفاع ستيفان دو فريي وبرونو مارتنز اندي، ومنتقدا التركيز على اريين روبن وروبن فان بيرسي في جميع الكرات وعلى وجود الأخير معزولا في منطقة الخصم.
ما هو مؤكد أن الذكريات الجميلة لمونديال البرازيل 2014 أصبحت طي النسيان، وحتى أن طريقة اللعب التي أبدع في تطبيقها الهولنديون الصيف الماضي مع فان غال (2-3-5) أصبحت من الماضي مع هيدينك الذي يعتمد أسلوب 3-3-4.
"انسوا المونديال. توقفوا عن الحديث عن كأس العالم هذه وعن أسلوب اللعب بطريقة 2-3-5"، هذا ما طالب به روبن جناح بايرن ميونيخ الألماني الذي يعتبر بأن "المشكلة ليست تكتيكية. المشكلة ذهنية. يجب ان لا نفكر حاليا بأننا منتخب جيد، في الواقع نحن لسنا جيدين على الإطلاق".
وقد يخفف رفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة لـ24 للمرة الأولى من وطأة الهزيمتين اللتين منيت بهما هولندا حتى الآن لكن هزيمة إضافية ستطيح برأس هيدينك المرتبط بعقد مع الاتحاد المحلي حتى 2016 وستعجل من وصول مساعده الحالي داني بليند.
وفي المجموعة عينها، تبحث أيسلندا المتواضعة عن مواصلة نتائجها الرائعة عندما تستقبل تشيكيا، وبحال فوزها ستقطع مشوارا كبيرا نحو النهائيات لأول مرة في تاريخها، فيما تبحث تركيا الأخيرة عن فوزها الأول عندما تستقبل كازاخستان الجريحة أيضا.
قمة إيطالية كرواتية
إلى ذلك، تشهد المجموعة الثامنة قمة من العيار الثقيل بين كرواتيا ومضيفتها إيطاليا اللتين حققتا 3 انتصارات متتالية.
وتعيش إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، مرحلة إعادة بناء بعد خروجها من الدور الثاني لمونديال 2014، وفيها استبعد المهاجم المتقلب ماريو بالوتيلي خلال فوز لاعبي المدرب انتوينو كونتي على النروج وأذربيجان ومالطا.
لكن المفاجأة أن مهاجم ليفربول الانجليزي استدعي مجددا لمباراتي كرواتيا على ملعب سان سيرو اليوم وألبانيا الودية في جنوا بعد غد الثلاثاء.
وتسري أخبار بأنها ستكون الفرصة الأخيرة لبالوتيلي كي يثبت نفسه لمدرب يوفنتوس السابق.
ورغم أن بالوتيلي يعاني من اصابة عضلية ولا يتوقع ان يبدأ اساسيا أمام فريق المدرب نيكو كوفاتش، إلا أن مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي السابق كان مراقبا الأسبوع الماضي؛ إذ قال كونتي: "اليوم هو هنا وعليه إجابتي. سأحكم على ما سيقوم به في الأيام السبعة أو التسعة المقبلة".
ورأى مدافع يوفنتوس جورجيو كييليني أن "بالوتيلي تدرب جيدا حتى الآن وهذا ما يهم. بالنسبة لكم (الإعلام) ما يهم هو كم مرة يعطس، يذهب إلى دورة المياه، يتصل بوالدته أو صديقته".
ودعا ماتيا دي تشيليو لاعب وسط ميلان الإعلام "إلى تركه وحده. هو دوما في دائرة الضوء بسبب طباعه الفريدة لكنه شاب طيب ومن السهل التعامل معه. على ارض الملعب لديه ما يكفي للعودة إلى مستواه وإثبات العكس للناس".
ويتوقع أن يقود سيموني تزاتزا (ساسوولو) وتشيرو ايموبيلي (بوروسيا دورتموند الالماني) هجوم "سكوادرا اتزورا" في محاولة لتحقيق الفوز الأول على كرواتيا في 72 عاما رغم أن الأخيرة كانت جزءا من يوغوسلافيا من الحرب العالمية الثانية حتى العام 1992. آنذاك فاز فريق المدرب فيتوريو بوتزو 4-0 على كرواتيا على ملعب لويجي فيراريس في جنوى العام 1942. وفي ست مباريات بعد تلك الواقعة فازت كرواتيا 3 مرات وتعادلتا 3 مرات.
وسيقود دانييلي دي روسي خط الوسط في مباراته المئوية مع الفريق الازرق، في ظل غياب المخضرم أندريا بيرلو والشاب ماركو فيراتي، وترك فيراتي معسكر المنتخب عائدا الى فرنسا للخضوع لعلاج بعد اصابته بالعضلة المقربة بحسب ما ذكر الاتحاد الايطالي الاربعاء الماضي.
وجاء في بيان للاتحاد: "سيعود لاعب وسط باريس سان جرمان إلى فرنسا هذا الصباح لمتابعة العلاج الفيزيائي بالعضلة المقربة اليسرى والتي حرمته خوض التمارين الاثنين".
وبالنسبة للكرواتي زفونينيمر بوبان أحد أبرز لاعبي وسط ميلان السابقين والمحلل المرموق راهنا في إيطاليا، فإن تلك الغيابات قد تكون مؤثرة: "من دون بيرلو وفيراتي تكون إيطاليا أقل رشاقة".
وتابع بوبان الذي شدد على أهمية لاعب الوسط لوكا مودريتش (ريال مدريد الاسباني): "ستكون مواجهة تكتيكية صعبة وبدنية. قد تنتهي بالتعادل ربما".
أما مودريتش الذي كان بين 12 لاعبا أراحهم المدرب خلال مباراة الارجنتين الودية (1-2) في لندن منتصف الاسبوع، فقال: "بيرلو يلعب عادة دورا رئيسا في الوسط لذا سيفتقدونه كثيرا".

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)