
طلبة نيوز-ابراهيم ارشيد النوايسة
لم يعد سراً بأن هنالك العديد من من طلبة الجامعات الأردنية، بات يفكر ويبحث ويقتنع بتنظيم دولة الخلافة الإسلامية (داعش)، فإن حرية الفكر مصانة وبلا حدود، ووسائل نقل المعلومات وتواصل والإتصال بكبسة زر ، والديمقراطية أصبحت بمثابة السكين التي تضر وكذلك تنفع .
عندما قمت بدراسة هذا التنظيم في شتى وسائل المعرفة ، وما تستهدفه القنوات الفضائية بوصفه تنظيماً أرهبياً من خلال بث بعض المشاهد لتجريمه ولا ندري بحقيقة الأمر هل هذه مشاهد سينمائية أعدتها الماسونية العالمية ؟ أم هي حقيقية؟ ولكنها تبقى على ذمة الراوي، نعلم بأن بعض القنوات مسمومة وضررها أكبر من نفعها، كذلك هنالك بعض القنوات التي تبث الحقائق ولكنها قليلة جداً، لم يعد على المشاهد المهتم بهذه الأمور أو تلك إلا أن يحلل أو يفلتر ليخرج بنتائج ترضي ضميره.
داعش قد إنبثقت من تنظيم القاعة (الجهاد في بلاد الرافدين) والمعروفة أكثر باسم تنظيم القاعدة في العراق (تنظيم القاعدة) وهى التى شكلها أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004، الذي كان قد شارك في قوات المقاومة ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة وحلفائهم العراقيين في أعقاب غزو العراق عام 2003 خلال 2003-2011 حرب العراق وذلك جنبا إلى جنب مع غيرها من الجماعات السنية المسلحة قد تشكل مجلس شورى المجاهدين التى أكثر لدولة العراق الإسلامية في أوجها , وقيل أنها تتمتع بحضور قوي في المحافظات العراقية من الأنبار ، و نينوى ،وفي محافظة كركوك، وأكثر تواجدا فى صلاح الدين، وأجزاء من بابل، ديالى و بغداد، وزعمت أن بعقوبة باعتبارها عاصمة، ومع ذلك فإن محاولات الدولة الإسلامية في العراق العنيفة لإحكام السيطرة على أراضيها أدت إلى رد فعل عنيف من العراقيين السنة وغيرها من الجماعات المتمردة، مما ساعد على دحر حركة الصحوة وتدنى سيطرتها.
تحت قيادة زعيمها أبو بكر البغدادي ، فقد نمت داعش بشكل ملحوظ ، وحصلت على الدعم في العراق بسبب التمييز الاقتصادي والسياسي المزعوم ضد السنة العراقيين العرب ، وتم لها وجود كبير في المحافظات السورية من الرقة، و إدلب، و دير الزور و حلب بعد الدخول في الحرب الأهلية السورية.
بتاريخ 2013/4/09 تم إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام مع كلمة صوتية بثتها قناة الجزيرة.
2013/7/27 انسحب الجيش السوري من بلدة خان العسل بتاريخ ريف حلب من أمام الدولة الإسلامية في العراق والشام وتم قتل العشرات من جنود الجيش السوري أثناء المعارك وتم أيضاً أسر العشرات من الجنود الذين تم اعدامهم لاحقاً.
أعلن البغدادي خطة هدم الأسوار وبتاريخ 21/7/2013 يحرر جنود الدولة الإسلامية آلاف المقاتلين الأسرى في سجون الحكومه العراقيه في سجن التاجي سجن بغداد المركزي.
وصفت المملكة السعودية داعش بتنظيم الإرهابي والقارئ اللبيب يعلم إنتماء المملكة السعودية وباقي الأنظمة العربية لمن...... وما حصل بغزة من تدمير وتنكيل تقشعر منه الأبدان ليس منا ببعيد في ظل سياسة الخنوع والتطبيع مع العدو الحقيقي للأمة العربية الإسلامية، ومواقف تلك الأنظمة من الكيان الصهيوني المتغطرس بينما كنا نشاهد الدول الغربية الحرة ومواقفها من الصهاينة.
بالمقابل حارب تنظيم دولة الخلافة الإسلامية داعش الجيش الأمريكي في العراق والجيش البريطاني في العراق حاربت كذلك قطاع الطرق والمليشات المسلحة التي ظهرت بعد سقوط بغداد.
تحارب حالياً القوات المسلحة العراقية النظام السوري وأدواته المختلفة قوات البشمركة، ميليشيات شيعية متنوعة مثل "عصائب أهل الحق" و "جيش المهدي" و "حزب الله العراقي، حزب الله اللبناني،الحرس الثوري الإيراني، الجيش الحر.
أعتقد جازماً بأن أي نظام أو تنظيم يجب أن يطرح نفسه على الساحة العربية الدولية بقوة فقبل أن يحرر صلاح الدين الأيوبي القدس قد خاض خمسين معركة على من يدعون الإسلام وهم بحقيقة الأمر غير مسلمين، فلم يكن لهذا القائد العظيم أن يدخل القدس وظهره مكشوف للعواينة أو لجواسيس أو العملاء ، فكان جلداً يضرب بيد من حديد ليرهب أعداء الداخل قبل الملحمة الكبرى في القدس .
يكاد الحليم يصبح حيراناً مما يحدث الآن في المنطقة العربية والاسلامية من أحداث جسام ، حيث تضاربت الآراء في تعيين المرحلة التي نعيشها .. الأدلة موجوده وغير منعدمه وهي ثابته ولا تتضارب .. ولكن التضارب الحاصل هو في فهم الدليل واسقاطه على الواقع ..خصوصاً بأن الغزوا الفكري لا يعني دائماً الفشل والاحباط والتخبيط، بل هو سلاحاً ذو حدين ممكن أن يقتل أو ينفع.


اضف تعليقك