خيالي
Submitted by husam on الثلاثاء, 09/16/2014 - 06:09
16/09/2014 - 6:15am

طلبة نيوز- عبدالهادي راجي المجالي
يقال بالمثل العامي الأردني :- (والله بخجل من خيالو) ..وهو دلالة عن خلق وتواضع الرجل ..
للعلم البارحة ذهبت لشراء , دخان من السيفوي ... مشيا على الأقدام وطاردني خيالي , ...بصراحة أحيانا أكون وقحا مع خيالي وأحيانا أخجل منه , ولكني البارحة خجلت ولكثرة خجلي (مشيت الحيط بالحيط وقلت يا ربي الستر) ...
أتمنى أن أكتشف أني رجل من دون خيال ...أمشي هكذا من دون خيال , لكن حتى في الليل حين أخرج في ظل غياب الشمس تمنحني لمبات الشوارع خيالا هو الاخر لايقل قوة وامتدادا عن خيال الشمس ...
هذا الخيال لا يتركني وشأني , حتى حين سجنت سجن معي , وحين اتناول الطعام يرافقني ... وذات مرة , في نهاية التسعينيات قابلت صبية في أول العمر واتفقنا أن نلتقي في شارع طلال , ومشينا هناك وكان خيالي معي وخيالها معها يومها خجلت ...وهي لم تخجل , وظل سؤال يطرق باب ذهني وهو حتى في الحب يرافقك خيالك ...
وأنا مازال الناس يقولون عني :- (والله بخجل من خيالو) ...ولكني حين أكسدر وحدي من مركز الحسين الثقافي بإتجاه الأمانة أتسلى مع خيالي , هو الوحيد الذي تشتمه ولا يرد , هو الوحيد الذي تدوس عليه ويرضى ...هو الوحيد الذي تشكو له الحال ويسمع ....
للعلم أنا أستحم والاضواء مطفأة , حتى لا يراني خيالي وأخجل منه ..وأنصح الجميع بأن يفعلوا ذلك ...
منذ عشرين عاما لم أحس ... بالقلق الذي أحس به الان, وأراقب المشهد بكل حذر , ولكن ضرورات الكتابة تمنعك أن تقول كل شيء ...
والسبب هو أني أخجل من خيالي .... على الأقل بقي لدي شيء أخجل منه.
للعلم البارحة ذهبت لشراء , دخان من السيفوي ... مشيا على الأقدام وطاردني خيالي , ...بصراحة أحيانا أكون وقحا مع خيالي وأحيانا أخجل منه , ولكني البارحة خجلت ولكثرة خجلي (مشيت الحيط بالحيط وقلت يا ربي الستر) ...
أتمنى أن أكتشف أني رجل من دون خيال ...أمشي هكذا من دون خيال , لكن حتى في الليل حين أخرج في ظل غياب الشمس تمنحني لمبات الشوارع خيالا هو الاخر لايقل قوة وامتدادا عن خيال الشمس ...
هذا الخيال لا يتركني وشأني , حتى حين سجنت سجن معي , وحين اتناول الطعام يرافقني ... وذات مرة , في نهاية التسعينيات قابلت صبية في أول العمر واتفقنا أن نلتقي في شارع طلال , ومشينا هناك وكان خيالي معي وخيالها معها يومها خجلت ...وهي لم تخجل , وظل سؤال يطرق باب ذهني وهو حتى في الحب يرافقك خيالك ...
وأنا مازال الناس يقولون عني :- (والله بخجل من خيالو) ...ولكني حين أكسدر وحدي من مركز الحسين الثقافي بإتجاه الأمانة أتسلى مع خيالي , هو الوحيد الذي تشتمه ولا يرد , هو الوحيد الذي تدوس عليه ويرضى ...هو الوحيد الذي تشكو له الحال ويسمع ....
للعلم أنا أستحم والاضواء مطفأة , حتى لا يراني خيالي وأخجل منه ..وأنصح الجميع بأن يفعلوا ذلك ...
منذ عشرين عاما لم أحس ... بالقلق الذي أحس به الان, وأراقب المشهد بكل حذر , ولكن ضرورات الكتابة تمنعك أن تقول كل شيء ...
والسبب هو أني أخجل من خيالي .... على الأقل بقي لدي شيء أخجل منه.


اضف تعليقك