
طلبة نيوز - ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مصر مرشحة لتولي قيادة قوة دولية تهدف إلى تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، وفقاً لمصادر دبلوماسية، في وقت يُتوقع أن يشكل نزع سلاح حركة "حماس" أبرز التحديات أمام هذه المهمة، فيما يقدم دبلوماسيون بريطانيون المشورة بشأن تفاصيل العملية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع قرار يجري إعداده حالياً في مجلس الأمن الدولي بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية، يمنح القوة الدولية صلاحيات واسعة لإدارة الملف الأمني داخل غزة، مع توقع كبير بأن تتولى مصر قيادتها.
ووفق المصادر، تضغط واشنطن لأن تكون القوة الجديدة بتفويض من الأمم المتحدة من دون أن تُصنف كقوة حفظ سلام تابعة لها بالكامل، بحيث تعمل بصلاحيات مشابهة للقوة الدولية في هايتي المخصصة لمكافحة الجماعات المسلحة.
ومن المتوقع أن تشارك كل من تركيا وإندونيسيا وأذربيجان إلى جانب مصر كأطراف رئيسية في تشكيل القوة، بينما تجري مشاورات مع القاهرة لتحديد ما إذا كانت القوة ستُدار كلياً تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن بريطانيا لن تشارك بقوات ميدانية، لكنها أرسلت مستشارين عسكريين إلى خلية مشتركة تديرها الولايات المتحدة داخل إسرائيل، تتولى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة من 20 نقطة وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكدت لندن أن الغاية النهائية من هذه الجهود هي إقامة دولة فلسطينية موحدة تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية، باعتبارها الطريق الأمثل نحو تسوية دائمة للصراع.
في السياق ذاته، هاجمت حركة «فتح» تصريحات القيادي في «حماس» محمد نزال، معتبرة أنها تكشف عن استمرار الحركة في تقديم مصالحها التنظيمية على معاناة الشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم الحركة عبدالفتاح دولة إن «حماس، بعد عامين من الإبادة والدمار في غزة، كان الأجدر بها أن تنحاز لإرادة شعبها لا أن تواصل إدارة الظهر للواقع المأساوي الذي أفرزه الانقسام»، مؤكداً رفض "فتح" لأي حلول جزئية أو صيغ تُكرّس الانفصال بين الضفة والقطاع.
وشدد على أن أي حديث عن هدنة طويلة الأمد أو إدارة محلية تحت الاحتلال يمثل مساساً بجوهر المشروع الوطني الفلسطيني القائم على الشرعية الدولية وقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس.
ميدانياً، أعلن الدفاع المدني في غزة انتشال جثامين تسعة فلسطينيين استشهدوا في هجوم استهدف حافلة شرق حي الزيتون، بعد التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
كما أفادت وزارة الصحة في غزة أن الاحتلال أعاد جثامين 15 فلسطينياً إلى القطاع، ليرتفع إجمالي عدد الجثامين المستعادة إلى 135، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وينص على تبادل الجثامين بمعدل 15 مقابل واحد.


اضف تعليقك