TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
بالأسماء.. ميليشيات وكيانات سياسية شيعية تقف خلف المالكي
28/06/2014 - 3:45am

طلبة نيوز-

في مقال له تحت عنوان “كرسي المالكي والازدواج الطائفي” بجريدة “عدن الغد” انتقد “فادي عيد” -باحث يمني- تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي هاجم فيها المملكة السعودية، واتهمها بتمويل ورعاية الإرهاب.

وبغض النظر عن ضعف الأسلوب واللغة وخطأ بعض ما جاء في المقال من آراء وتحليلات، فالمقال به جهد كبير، حيث حصر فيه الكاتب مجمل القوى-الإيرانية- التي تقف وراء المالكي وتمده إلى الآن بالدعم المالي والعسكري واللوجستي، في حربه ضد أهل السنة في العراق.

حيث أوضح الكاتب في مطلع مقاله أن المالكي قد جعل من بلاد الرافدين أنهار دماء بسبب سياسته الطائفية، وأنه تناسى أن من أتى به إلى حكم بغداد وأجلسه على كرسي الحكم المكون من أربعين رِجلاً وعشرين مسنداً، ليست من الأخشاب بالتأكيد، ولكن من أربعين ميليشيا مذهبية مسلحة وعشرين حزباً طائفياً ممنهجاً، تم صنعها جميعاً في غرف الاستخبارات الإيرانية”.

وأضاف الكاتب: “دعونا نستعرضهم حتى نعرف من الذي يسلط السيف على شعبه، وحقيقة من يحكم دولة العراق العربية وشعبها المغلوب على أمره، بعد أن سلمتها الولايات المتحدة لإيران عام 2003م، فبالعراق الآن أربعون ميليشيا شيعية مسلحة، وعشرون حزب سياسي، يتم إداراتهم جميعاً من قبل قيادات الحرس الثوري الإيراني، ودعونا نطلع عليهم وعلى قياداتهم، وسنبدأ بالميليشيات المسلحة”.

ثم أخذ الكاتب في سرد أسماء الميليشيات المسلحة الداعمة للمالكي، ومنها:

1- ميليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر.

2- ميليشيا غسل العار بقيادة جعفر الرغيف (تختص تلك الميليشيا في قتل الشيعة الذين تحولوا إلى سنة).

3- جند المرجعية، وهى قوة ترتبط بوزارة الداخلية شكلياً، وتدار بشكل مباشر من قبل مكتب السيستاني.

5- ميليشيا عصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي.

وبين الكاتب أن هذه الميليشيات مدربة تدريباً عالياً على القتال وحروب الشوارع، والتصفية الجسدية للخصوم، وتعد كأجنحة عسكرية لإيران داخل العراق تستخدمها في وقت الأزمات، أو أوقات فرض السيطرة، أو الرغبة في تصفية بعض المعارضين للنفوذ الفارسي بالعراق.

أما الكيانات السياسية الإيرانية في العراق والتي تزيد عن عشرين كياناً سياسياً تقريبا فتتمثل في أحزاب وحركات وتيارات ومنظمات تمثل الأذرع السياسية لإيران داخل البرلمان العراقي وأروقة صنع القرار السياسي ببغداد، ومن أمثلة هذه الأحزاب.

1- حزب الله العراقي بقيادة واثق البطاط؛ (وهى أكثر جهة تولت عملية إطلاق تصريحات لتهديد الكويت والسعودية).

2- المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة محمد باقر الحكيم وأخيه عبد العزيز باقر الحكيم.

3- منظمة العمل الإسلامي بقيادة محمد تقي المدرسي.

4- الحركة الإسلامية جماعة الخالصي؛ بقيادة كلا من: الشيخ مهدي الخالصي، والشيخ جواد الخالصي.

5- حزب الفضيلة بقيادة إسماعيل مصبح.

وبعد سرده للستين حركة وحزباً وميليشياً؛ أوضح الكاتب أن أغلب الأحزاب والحركات والتيارات والمنظمات السياسية الشيعية (العراقية الإيرانية) لها أفرع مسلحة وميليشيات تعمل لصالحها؛ أي هناك أحزاب لها أجنحة عسكرية، مشيراً إلى أن هذا يعكس شكل وحقيقة الحراك السياسي، أو بالأحرى الحراك الإرهابي في الشارع السياسي وبين أوساط المجتمع المدني العراقي.

وما ذكره الكاتب يعبر عن الأحزاب والحركات التي تعمل في العلن، أما ما خفي فهو أعظم من هذا بكثير، فما ذكره الكاتب غيض من فيض، وما يشير إلا إلى جزء صغير جداً من الحقيقة، فإيران تتعامل مع العراق ليس على أنها دولة جارة، لها سيادتها واستقلاليتها، بل تتعامل معها على أنها جزء ذليل، وتابع مطيع ليس له من أمر نفسه شيء.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)