TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
الولايات المتحدة تدين إعلان نقل أجزاء من بلدة مهجورة في قبرص إلى سيطرة القبارصة الأتراك.
21/07/2021 - 1:15pm

طلبة نيوز - وكالات - أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، فجر اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تدين إعلاناً صدر يوم الثلاثاء ونص على نقل أجزاء من بلدة مهجورة في قبرص إلى سيطرة القبارصة الأتراك.

 
ودانت واشنطن، إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإعادة فتح فاروشا، مدينة الأشباح الواقعة في شرق قبرص، والتي هجرها سكّانها الأصليون القبارصة اليونانيون منذ قرابة نصف قرن، ويريد القبارصة الأتراك اليوم بدعم من أنقرة إعادة فتحها تحت إدارتهم.

وقال بلينكن في بيانه إنّ «الولايات المتّحدة تعتبر ما يقوم به القبارصة الأتراك في فاروشا بدعم من تركيا، استفزازياً وغير مقبول ولا يتّفق مع الالتزامات التي قطعوها في الماضي للمشاركة بطريقة بنّاءة في محادثات سلام».

وأضاف «نحضّ القبارصة الأتراك وتركيا على التراجع عن القرار الذي أعلنوا عنه، وعن جميع الخطوات التي اتّخذت منذ أكتوبر 2020 في المنتجع السياحي المهجور».

ولفت البيان إلى أنّ «الولايات المتحدة تعمل مع شركاء يشاطرونها رأيها لإحالة هذا الوضع المقلق إلى مجلس الأمن الدولي، وسنحثّ على استجابة قوية».

وتابع: «نؤكّد على أهمية تجنّب الأعمال الاستفزازية الأحادية الجانب التي تزيد التوتّرات في الجزيرة، وتعيق الجهود المبذولة لاستئناف محادثات تسوية قبرص وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي».

وجدّد الوزير الأميركي، التذكير بموقف الولايات المتّحدة المؤيّد لتسوية شاملة بقيادة القبارصة، لإعادة توحيد الجزيرة في إطار اتّحاد ثنائي المنطقة والطائفة لما فيه خير جميع القبارصة والمنطقة.

هذا وشدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، على تمسّكه بحلّ يقوم على دولتين في قبرص، في كلمة شديدة اللهجة ألقاها خلال زيارة للشطر الشمالي من قبرص في الذكرى الـ47 للاجتياح التركي الذي أدى إلى تقسيم الجزيرة المتوسطية.

وقبرص مقسّمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974. وانضمّت جمهورية قبرص عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي الذي تنحصر مكتسباته بالشطر الجنوبي من الجزيرة حيث يقطن قبارصة يونانيون، وتحكمه سلطة هي الوحيدة المعترف بها في الأمم المتحدة، أمّا في الشمال، فلا تعترف سوى أنقرة بجمهوريّة شمال قبرص التركيّة.

وفاروشا التي كثيراً ما كانت وجهة للسياح الذين كانوا يقصدونها للاستمتاع بمياهها الصافية وأمسياتها الصاخبة، باتت منذ عقود مدينة مقفرة محاصرة بالأسلاك الشائكة، وتستخدم ورقة تفاوض.

وإعادة فتحها خط أحمر بالنسبة للسلطات القبرصية اليونانية، لكن الجيش التركي أعاد فتح أجزاء من شاطئها العام الماضي، قبل أسابيع على انتخاب تتار.

وكان أردوغان قد زار فاروشا، في خطوة نددت بها جمهورية قبرص واعتبرتها استفزازاً غير مسبوق. 

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)