
طلبة نيوز
أكدت نقابة المهندسين واللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية "وجود فجوة واضحة ما بين التعليم الأكاديمي من جهة، والتعليم التقني والمهني من جهة أخرى، ما يستدعي العمل على سدها".
ودعا الطرفان إلى ضرورة تقدير الجهود الأكاديمية للجامعات في سبيل الحصول على مزيد من الاعتمادات العالمية للنهوض بمستوى التعليم الهندسي وضرورة عدم التوسع في برامج تقليدية.
كما أكدا أهمية تعزيز سياسات القبول في الجامعات، وإشراك النقابات بالسياسات الوطنية المتعلقة بالتعليم العالي لشرح رؤيتها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته النقابة واللجنة، يوم الأربعاء الماضي، تم خلاله مناقشة واقع التعليم الهندسي في الأردن ومخرجاته وسياساته وأثره والسياسات الحكومية بهذا المجال، والأبعاد العلمية للتعليم الهندسي بالمملكة وتأثيره على تنافسية القطاع الهندسي وحاجات سوق العمل.
وقدم رئيس اللجنة الدكتور وجيه عويس عرضاً شرح فيه الاستراتيجية التي تتبعها اللجنة في عملها حيث تضمنت، اعداد استراتيجية وطنية تعنى بتطوير التعليم الاساسي والتدريب المهني، وتحديد السياسات الاصلاحية التي من شأنها دعم تطوير التعليم في المملكة، ذاكرا أن اللجنة تسعى لعقد مؤتمر وطني جامع يهدف إلى الوصول لخطة تنمية الموارد البشرية من مرحلة الطفولة وصولا إلى سوق العمل العربي والاقليمي.
من جانبه، تحدث نقيب المهندسين ماجد الطباع عن دور النقابة المهني والأدوار التي تقوم بها، وسعيها المستمر إلى تطوير القدرة التنافسية للمهندسين، موضحا أعدادهم ونسبهم وتوزيعهم وأوضاع الأسواق المحلية والعربية والاقليمية المستقبلية للعمالة الهندسية، وحرصها على أن يكون المهندس الأردني مهندسا عالميا من حيث السمات.
وأشار الطباع إلى أن سوق العمل يواجه اليوم تحديات تتمثل بعدم ربط مخرجات التعليم العالي بواقع التنمية في المملكة، داعيا إلى ضرورة ايجاد معايير اعتماد للجامعات حسب أفضل الممارسات الدولية.
وحضر الاجتماع عدد من أعضاء اللجنة والنقابة.


اضف تعليقك