TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في مواجهة العاصفة
05/04/2021 - 10:30pm

طلبة نيوز - المحامي د. سعد البشير
عاش الأردن في العشرين سنة الاخيرة من عمر مؤيته الأولى مخاضا تعسر الفرج فيه عاما بعد عام، أوكلت مهام عسرة وطن صابر على هم يكبر ولا يصغر  للهاشمي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين فما نامت عيون عبدالله  تحرس الوطن  ونمنا في خندق مبايعته إيمانا أن الوطن لابد أن يحيا وأن الفساد لابد أن يخرج من خاصرة الوطن وان الفرج سيولد في عزيمة شعب ناور القهر والفقر وحارب المحسوبية والتنفيعات والطرد والنفي وقلة الحيلة لنتمسك بعقيدة الأردن ونؤمن بقوة خلف الاب الباني ابو الحسين وهو يسعى بهمة ألف رجل في أرجاء المعمورة شرقا وغربا ليضمن أمننا وسلامتنا .
فنؤمن أن بعد الشدة الفرج.
أزمات إقتصادية وحكومات بنهج واحد كسرت خاطر طموحنا وأبكت عيوننا التي ما نفكت تدور حول الهاشمين مقتنعين بالرضا انهم صمام أمان بقاء الأردن  فكنا منهم وإليهم الترس والرمح
تحمل ابو الحسين وزر القضية الفلسطينية  الثقيلة جدا على الأردن الذي ينزف فما تنازل عنها رغم ألمه وحسرته فناور بحنكته وصلابته ودبلوماسيته التي ورثها عن الحسين فحمل هموم وطنيين ما تأخر عن حمايتهما.
اليوم يعيش الأردن أزمة غير مسبوقة سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا فكلنا نعلم المآرب السيئة من حولنا لإذية حكم ابو الحسين  المدافع عن حقوق الأردن فما تهاون بحقوقنا ولا تقبل التنازل عن حق العودة لفلسطين الشقيقة.
كلنا نعلم أن الملك في مهمة قتالية فهم داخلي نال من مواطن أكبر همه أن يعيش بلا دين وبعمل يكفل كرامته، وهم وطن تركوه ينزف بعد أن نحرته أقطاب الفساد فجف ريق ابو الحسين وهو يناشد الحكومات أن تنفذ حلولا في مصلحة الوطن لا إتكالية فيها، وهم خارجي ضخم فويله الضغوطات والتهديدات الإقليمية والدولية وويله هم فلسطين وصفقات الحسرة .
وفي وجع غير مسبوق تلقينا طعنة خبر فتك بافئدتنا في بيان قيادة الجيش تنقل لنا فيه خبر إحتمالية زعزعة أمن الوطن فما نمنا والقلق يسري في عروقنا يغتال أحلام الصبا في ثغر شبابنا، ويدوس على همومنا بقوة فبتنا نخشى على الوطن أكثر .
وفي مهمة غريبة عنا تأهبنا خلف عبدالله الثاني نرتدي  أشمغتنا الخالدة ونلف أعناقنا الطويلة بعلمنا المقدس .
فتدعو الجدات وهن يمررن حبات المسابح بين اصابعهن المجهدة حفرا في الصخر لنيل لقمة الشرف .
وقبل قليل نقل مهمة التعاطي مع الأمير الهاشمي حمزة لعمه البشوش والقريب لنا في طيبة الوطن وعزة رجاله ليوضب الخلاف العائلي ليبقى ابو الحسين على العهد حكما وليس نظاما حكما بويع برضا القبائل والعشائر ولم ينصب علينا نظاما بالقوة والدم .
فحافظ على دم الوطن وحقن الخلاف بواسطة الحكمة والتريث .
فحكم عبدالله أرض الأردن الصابر المولود في النار لترسم حدوده الصغيرة التي تشبه دله قهوة بدوية أصيلة ويبقى الكبر فيه هيبته التي فاضت كرما مع اللاجئ والمحتاج والمهزوم فاوت اللاجئ ولبت المحتاج ونصرت المهزوم .
عاشت الأردن وراعيها أبو الحسين  وعاش شعب أصيل فكنا وكان على العهد باقون
المحامي الدكتور سعد علي البشير

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)