
طلبة نيوز-عبدالهادي راجي المجالي
كلما فتحت شاشة التلفاز الأردني، أجد خبرا عن العملية السياسية في الصومال...
والخبر أما متعلق بإنفجار، أو هجوم أو تشكيل حكومة...والغريب أن جميع الحكومات هناك تعقد إجتماعاتها في (بركس)...واخر خبر متعلق بالحكومة الصومالية، ظهر فيه رجل ( محني اللحيه بمعنى:- صبغها بالحناء)..وأيضا كان مجتمعا في (بركس).
سؤال ؟ (مين اللي عتبان عليهم)...بمعنى اخر لي ما يقارب ال(20) عاما وأنا أتابع أخبار الصومال، وهي لا تتغير...إما طخ، أو تفجيرات، وحكومات تتشكل وما تلبث أن (تفرط) ودعوات من المجتمع الدولي للتهدئة، وشوارع ترابية...واحيانا قراصنة يختطفون سفنا.
وأنا أجلس مثلي مثل كل الناس وأتابع، والغريب أن المقاتلين هناك يرتدون (صنادل) واخر مشهد ظهر فيه مقاتل يرتدي قميص (كموني )...وأنا لا أفهم شيئا، صدقوني أني فهمت كل أزمات الكون، إلا هذه الأزمة لم أفهمها ولا أريد أصلا أن أفهمها.
أنا اشعر أن معاركهم أشبه بالهوشات، فهم يرمون ما معهم من ذخيرة بشكل عشوائي والغريب، انهم يطلقون ضحكات بعد الرماية، على من يقومون بالرماية؟..أنا لا أعرف ولكني متأكد أن الرماة أنفسهم لايعرفون...والغريب أن هناك دعوات تنطلق للمفاوضات ويقال ان (نيروبي) استقبلت مفاوضات حاسمة، سؤال هل تناول المتفاوضون العشاء ؟...
اصلا هم يذهبون من أجل العشاء وليس من أجل المفاوضات.
سؤال هل احتفلت الصومال بيوم المرأه العالمي ؟..من الممكن ويقال أن معركة اندلعت على أطراف مقديشو...إبتهاجا بهذه المناسبة.
فقط وددت أن اقول للزميل رمضان الرواشده ( ما حدا عتبان عليك) حتى الإخوة في الصومال صدقني أن أي واحد منهم لن يعتب إذا أوقفت أخبار المعارك هناك...


اضف تعليقك