
طلبة نيوز-
أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة ريم أبو حسان أن سن الزواج المبكر في الأردن "ارتفع بشكل ملحوظ منذ بداية أزمة اللجوء السوري، وان غالبية اللاجئين هم من الاطفال، الامر الذي يتطلب توفير جانب من الحقوق لهم، وأبرزها التعليم، وهي ظروف استثنائية استدعت من الوزارة بذل جهود مضاعفة".
جاء ذلك خلال احتفال أندية الروتاري في الأردن بمناسبة مرور مئة وعشرة أعوام على تأسيس الروتاري العالمي، الذي أقيم في متحف السيارات الملكي مساء أول من أمس، وحضره عدد كبير من رجال الأعمال وممثلي مؤسسات مجتمع مدني، ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة الدكتور طلال أبو غزالة، وعدد من منتسبي الأندية ورجالات إعلام.
وقالت أبو حسان إن اهداف الوزارة تلتقي مع اهداف اندية الروتاري، من حيث تقديم الخدمات الإنسانية للمواطنين والمساعدات للأسر الفقيرة والاهتمام بتعليم الأطفال ونشر ثقافة العمل التطوعي. وأضافت إنه وعلى الرغم من الموازنة المتواضعة للوزارة الا انها تحاول جاهدة تعزيز الشراكات مع المؤسسات التطوعية ومنها اندية الروتاري في سبيل سد الاحتياجات الضرورية للفئات المعوزة.
من جانبه اشار العين السابق رئيس الهيئة الاردنية للفنادق ميشيل نزال إلى أن العمل الجماعي يسهم وبشكل كبير في تحديد المشاكل بشكل ادق ويضع خيارات أوسع للحلول ويجعل الجميع يشعر بالرضى عن الذات.
وأضاف ان اندية الروتاري تمكنت من خلال العمل الجماعي من تنفيذ مشاريع انسانية استفاد منها العديد من الطلبة داخل المدارس وعدد من الفئات التي استهدفتها، داعيا جميع المؤسسات الى توسيع رقعة المسؤولية الاجتماعية لتطال اكبر عدد ممكن من المواطنين في سبيل تحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطن.
وعرض رئيس نادي روتاري عمان كابيتال مروان حايك أهداف الروتاري الرامية الى تحقيق السلام في العالم من خلال برامج تسعى للاسهام بتقديم الخدمات الانسانية مثل محاربة شلل الاطفال والأمية والفقر.
وقال رئيس نادي روتاري عمان المهندس وائل عكلول إن أندية الروتاري في الاردن تبنت مشروعا يهدف الى توفير مياه شرب نظيفة لطلبة المدارس الحكومية في 500 مدرسة بجميع انحاء المملكة، من خلال تركيب خزانات جديدة وشبكات مياه ليستفيد منه نحو 5000 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية.
وأضاف ان المشروع الذي يقام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم سيستمر حتى يشمل جميع المدارس الحكومية بالتوازي مع المشاريع والبرامج الاخرى التي تنفذها الاندية الروتارية في الاردن.-(بترا)


اضف تعليقك