TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
بعد استثناء نواب الرئيس من المقابلات د. اشتيوي العبدالله يتسائل : أين الشفافية التي تنادي بها أوراق جلالة الملك ؟
10/01/2018 - 6:15am

طلبة نيوز

نشر رئيس جامعة الطفيلة التقنية السابق الدكتور اشتيوي العبدالله على صفحته على مواقع التواصل الإجتماعي:

هل تذكرون مقولة (العهد البائد) التي سادت في بعض الدول المجاورة، ووصفت بها بعض إداراتنا السابقة في العقود الماضية؟ ها هي تعود إلينا من جديد!! وفي أي قطاع؟ في التعليم العالي!! يعلن عن فتح باب الترشح لمنصب رئيس جامعة، فيتقدم المتنافسون ثم (تستخرج) القائمة القصيرة بوضع إشارات على (بعض) من تصدروا القائمة ويستثنى البعض الآخر من الأوائل بحجة أنهم من أنصار النظام السابق (يعني العهد البائد الذي يجب اجتثاثه). وكيف تم تجريمهم؟ لقد عملوا نوابا لرئيس الجامعة السابق حسب ما أشارت المواقع الإعلامية!!!!. هذا عرف أكاديمي جديد يلغي ما درجت عليه الجامعات الأردنية طيلة أكثر من 50 عاما، حيث كان يرشح أحد النواب لرئاسة الجامعة وخاصة في الفترة التي ازدهر فيها التعليم العالي في الأردن. لقد كان مخططونا الأوائل مخطئين كل هذا الوقت على ما يبدو وربما سيطلب منهم الاعتذار.
لا نعرف من هو صاحب فكرة اجتثاث العهد البائد. هل هو معالي الوزير أم هي اللجنة الكلفة بدراسة الطلبات؟وأجزم أنه ليس مجلس التعليم العالي الذي لم يعرض الأمر عليه بعد. وقد حاولت جاهدا أن أجد في أي صفحة من الخطة الإستراتيجية لتنمية الموارد البشرية وردت هذه الفكرة، فلم أجد شيئا، وربما سنجد من يخبرنا بعد أيام قليلة.
نواب الرئيس، أيها الاكاديميون، تم اختيارهم بعد دراسة ليس من قبل الرؤساء السابقين فحسب، بل من قبل مجالس الأمناء التي تنوون اعطاءها صلاحيات أوسع لاختيار الرؤساء ولكن يبدو أنهم غير مؤتمنين أو مؤهلين لاختيار نواب الرئيس.
نواب الرئيس، أيها العلماء، بنوا خبرات تراكمية طويلة وتمرسوا على قيادة الجامعات وإدارة شؤونها بوجود الرؤساء وبغيابهم.
نواب الرئيس، يا قادة التعليم العالي، لهم حق دستوري مكفول بأن لا تستثنى طلباتهم لمجرد أنهم كانوا جزءا من إدارة سابقة لم تتمكنوا من النيل منها، فقررتم النيل منهم.
نواب الرئيس يرغبون (ولهم الحق الدستوري) في أن تعلن علامات التصفيات الأولى، وإذا كان ترتيبهم بعد الموقع العاشر فيجب أن يقدموا استقالتهم حتى من مواقعهم كنواب رئيس.
السؤال الأكثر إلحاحا، هل سيستثنى نواب رؤساء العهود البائدة لجامعات أطيح برؤسائها في ظلمة الليلة البهيم؟! هل سيستثنى نواب رؤساء العلوم والتكنولوجيا واليرموك والحسين بن طلال الذين يقودون الجامعات فعليا في الوقت الحاضر؟!!.
ما الذي حل بنا؟! ننتقل من تدبير إلى تدبير ومن فضيحة إلى اخرى. أين هي الشفافية التي تنادي بها اوراق الملك النقاشية؟ أليس هناك من عقل واع يخطط لمؤسساتنا؟ من يوقف مسلسل التدبير والتدمير؟

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)